فلسطين أكشن حركة مؤيدة لفلسطين ظهرت في بريطانيا عام ٢٠٢٠، واختارت أسلوبًا يختلف عن الاحتجاجات التقليدية، إذ اعتمدت ما تسميه «العمل المباشر» بدل الاكتفاء بالتظاهرات. وركزت الحركة على الشركات والمؤسسات المرتبطة بصناعة السلاح، ولا سيما المتعاملة مع إسرائيل.

من الدفتر
حظرت بريطانيا حركة فلسطين أكشن في يوليو عام ٢٠٢٥، وأدرجتها ضمن المنظمات المحظورة بموجب قانون الإرهاب. وأثار القرار جدلًا واسعًا، إذ رأى منتقدوه أن تصنيف حركة فلسطين أكشن منظمة إرهابية يمثل توسعًا في استخدام قوانين مكافحة الإرهاب ضد النشطاء، ولا سيما أن الحركة مؤيدة لفلسطين. استهدف ناشطو حركة فلسطين أكشن خلال السنوات التالية مواقع ومنشآت عدة، في إطار أسلوب «العمل المباشر» الذي تتبناه الحركة ضد الشركات والمؤسسات المرتبطة بصناعة السلاح. واتهمتهم السلطات بالتسبب في أضرار مادية داخل منشآت وشركات، من دون الاكتفاء بالاحتجاجات والتظاهرات التقليدية. تهدف حركة فلسطين أكشن، وفق ما تعلنه، إلى الضغط على الشركات لوقف بيع المعدات العسكرية إلى إسرائيل وتصديرها إليها. وترتبط أهداف الحركة بتركيزها على شركات ومؤسسات صناعة السلاح التي تتعامل مع إسرائيل، ومن أبرز الجهات التي استهدفتها شركة إلبيت سيستمز الإسرائيلية العاملة في الصناعات الدفاعية. الانتداب البريطاني على فلسطين نظام أقرته عصبة الأمم سنة ١٩٢٢ ووضع فلسطين تحت الإدارة البريطانية. أدرج صك الانتداب التزام بريطانيا بتنفيذ وعد بلفور، ونص على تسهيل الهجرة اليهودية في ظروف مناسبة وتشجيع الاستيطان على الأرض، مع عدم الإضرار بحقوق بقية السكان ومكانتهم. في ١٥ نوفمبر ١٩٨٨ أعلن "المجلس الوطني الفلسطيني" في الجزائر قيام "دولة فلسطين"، مستندًا إلى الحقوق الوطنية الفلسطينية وقرارات دولية سابقة. اعترفت بها لاحقًا دول عديدة، وأصبحت فلسطين عضوًا مراقبًا غير عضو في "الأمم المتحدة" عام ٢٠١٢، فيما بقيت قضايا السيادة والحدود والاحتلال دون تسوية نهائية.