شرح المعماري الروماني فيتروفيوس في كتاب «في العمارة» خصائص الزئبق وبعض استعمالاته في صياغة المعادن. وذكر قدرته على التقاط دقائق الذهب وتجميعها، ووصف طريقة لاسترداد الذهب من الأقمشة المحروقة بإضافة الزئبق إلى الرماد ثم فصل المعدن، كما أشار إلى استعماله في التذهيب.

من الدفتر
تختلف درجة التجمد باختلاف تركيب المادة والضغط المحيط بها. يتجمد الإيثانول النقي عند نحو ١١٤ درجة مئوية تحت الصفر، بينما يتجمد الزئبق عند نحو ٣٩ درجة مئوية تحت الصفر. ولهذا يظل الزئبق سائلًا في درجات منخفضة نسبيًا، بينما يحتاج الإيثانول إلى برودة أشد بكثير ليتحول إلى صلب. يمكن لبعض أنواع فطر "أورانج ويبكاب" امتصاص الزئبق وتراكمه في أنسجتها من التربة المحيطة. تجعل هذه القدرة الفطر مؤشرًا محتملًا على تلوث البيئة بالمعادن الثقيلة، كما تبرز أهمية معرفة نوع الفطر ومصدره قبل التفكير في استهلاكه غذائيًا أو جمعه من مناطق ملوثة. "موسيسايت" معدن نادر يرتبط برواسب الزئبق، ويظهر عادة في هيئة بلورات صفراء. وعند تسخينه إلى نحو ١٨٦ درجة مئوية يحدث تغير في بنيته البصرية فيصبح متساوي الخواص، وهي خاصية تلفت اهتمام علماء المعادن لأنها تكشف تحولات داخلية في ترتيب البلورة عند التسخين في علم المعادن. أوكسندرولون ستيرويد ابتنائي صُنعي استُخدم طبيًا للمساعدة على استعادة الوزن في حالات فقدان الكتلة الشديد وبعض الاضطرابات. حصل تاريخيًا على تصنيفات تنظيمية لاستخدامات نادرة في الولايات المتحدة، لكن استعمالاته الطبية تغيرت مع الوقت بسبب محدودية الفائدة والمخاطر، ولا يُستخدم إلا تحت إشراف طبي متخصص. تنتج طاجيكستان الذهب والفضة إلى جانب الأنتيمون وعدد من المعادن الأخرى. ويمنح هذا التنوع قطاع التعدين دورًا اقتصاديًا مهمًا في البلاد، إذ ترتبط المعادن النفيسة بالصادرات والاستثمار، بينما تساعد عمليات الاستكشاف المستمرة على تحديد حجم الرواسب القابلة للتطوير والاستخراج.