أصبحت دول آسيا الوسطى بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام ٢٠٢٢ مسارات لإعادة تصدير السلع والتقنيات إلى روسيا، إذ استوردت شركات في كازاخستان وقرغيزستان وأوزبكستان معدات إلكترونية وقطع غيار ومواد ذات استخدام مدني وعسكري، ثم أعيد شحن بعضها إلى السوق الروسية، مما أتاح لموسكو منتجات خاضعة للقيود.