أصبحت دول آسيا الوسطى بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام ٢٠٢٢ مسارات لإعادة تصدير السلع والتقنيات إلى روسيا، إذ استوردت شركات في كازاخستان وقرغيزستان وأوزبكستان معدات إلكترونية وقطع غيار ومواد ذات استخدام مدني وعسكري، ثم أعيد شحن بعضها إلى السوق الروسية، مما أتاح لموسكو منتجات خاضعة للقيود.

من الدفتر
من أصل ١٣٧.٥ مليار يورو من الصادرات الزراعية الهولندية سنة ٢٠٢٥، بلغت قيمة السلع المنتجة في هولندا نحو ٨٨.٤ مليار يورو، بينما بلغت إعادة تصدير السلع الأجنبية نحو ٤٩.١ مليارًا. وتوضح هذه الأرقام أن موقع هولندا التجاري واللوجستي جزء أساسي من قوة صادراتها الزراعية. يشكل الاعتماد على تصدير المعادن والطاقة والمحاصيل والمواد الخام سمة مهمة في عدد من اقتصادات أميركا الجنوبية. يوفر هذا النشاط إيرادات وفرص عمل، لكنه يجعل بعض الدول أكثر تعرضًا لتقلب أسعار السلع والطلب العالمي، ولذلك تسعى سياسات اقتصادية عديدة إلى زيادة التصنيع وتنويع مصادر الدخل. بدأت القوات الأوكرانية في ٦ سبتمبر ٢٠٢٢ هجومًا مضادًا واسعًا في منطقة خاركيف خلال الحرب الروسية الأوكرانية، مستغلة ضعف الدفاعات الروسية. استعادت خلال أيام مدنًا وبلدات ومساحات كبيرة غرب نهر أوسكيل، وأجبرت القوات الروسية على انسحاب سريع من مواقع كانت تحتلها منذ أشهر. تشكل الشعوب التركية في روسيا جسرًا ثقافيًا تستفيد منه موسكو في علاقاتها مع العالم الإسلامي ودول العالم التركي، خصوصًا تركيا ودول آسيا الوسطى. تمنح الروابط اللغوية والدينية والتاريخية هذه المجتمعات دورًا يتجاوز حدودها المحلية داخل الاتحاد الروسي. ولا سيما مع تركيا ودول آسيا الوسطى. دخلت القوات الأوكرانية مدينة خيرسون في نوفمبر ٢٠٢٢ بعد انسحاب القوات الروسية إلى الضفة الشرقية لنهر دنيبرو. مثّل استعادة المدينة نتيجة بارزة للهجوم الأوكراني المضاد في الجنوب، وكانت خيرسون العاصمة الإقليمية الوحيدة التي سيطرت عليها روسيا منذ بداية غزوها الواسع لأوكرانيا في فبراير ٢٠٢٢.