وقع قصف سجن إيفين في يونيو ٢٠٢٥ خلال حرب الاثني عشر يومًا، فأصابت الضربة مرافق في المكان وسقط عشرات القتلى. فتحول السجن في لحظة واحدة من رمز للقمع الداخلي إلى ساحة مكشوفة داخل صراع إقليمي أكبر، وأظهر القصف انتقاله من دلالته الداخلية إلى موقع حاضر في صراع أوسع.