وضع الطبيب الروماني سكريبونيوس لارغوس نحو سنة ٤٧ ميلادية كتاب «المركبات» أو «تركيب الأدوية»، وجمع فيه ٢٧١ وصفة علاجية من خبرته ومصادر سابقة. يقدم الكتاب صورة مهمة عن علم الأدوية الروماني، ويضم وصفات لمشكلات صحية متعددة ومواد نباتية ومعدنية وحيوانية في عصره.

من الدفتر
تضمن كتاب التغذية والطهو الذي ألفه هو سيهوي في عهد أسرة يوان وصفة مبكرة لبط مشوي يُربط ببط بكين. ويُشار إليه أحيانًا بوصفه أول كتاب يحتوي وصفة لهذا الطبق. تستخدم أنظمة التعرف الآلي على لوحات المركبات كاميرات وبرمجيات لمعالجة الصور وقراءة أرقام اللوحات عبر تقنيات التعرف البصري على الحروف. تُستخدم التقنية في إدارة المرور ومواقف السيارات والرسوم والتحقيقات الأمنية، وتثير في الوقت نفسه نقاشات تتعلق بالخصوصية ومدة الاحتفاظ بسجلات حركة المركبات. نشر الكاتب "سلمان رشدي" سنة ١٩٨٧ كتاب "ابتسامة الجاغوار" بعد زيارة إلى نيكاراغوا، وكان أول عمل غير روائي طويل يصدره في كتاب مستقل. كتب رشدي العمل خلال استراحة من تأليف روايته "آيات شيطانية"، وجمع فيه بين مشاهدات الرحلة وتعليقات على الواقع السياسي والاجتماعي للبلاد. تستخدم أنظمة التعرف الآلي على لوحات المركبات كاميرات وبرمجيات معالجة صور لالتقاط أرقام اللوحات وتحويلها إلى نص بواسطة تقنيات التعرف الضوئي على الحروف. تُستخدم الأنظمة في تحصيل الرسوم وإدارة مواقف السيارات ومراقبة المرور وإنفاذ القانون، مع إثارة نقاشات تتعلق بالخصوصية والاحتفاظ بالبيانات. استخدمت شركة "لينكولن توينغ سيرفيس" في شيكاغو أنظمة تتبع بالأقمار الصناعية لتنظيم سحب المركبات، ومنها السيارات المخالفة في مواقف العقارات السكنية. ساعدت التقنية على توجيه الشاحنات ومتابعة العمليات، وجاء استخدامها ضمن نشاط أثار جدلًا بسبب علاقته بمواقف المستأجرين وحقوق أصحاب العقارات.