تحطمت الرحلة ٧٠٥ لشركة "نورث ويست أورينت" في إيفرغليدز بفلوريدا في ١٢ فبراير ١٩٦٣ بعد إقلاعها من "مطار ميامي" وسط عاصفة رعدية شديدة. فقدت طائرة "بوينغ ٧٢٠" السيطرة وتفككت في الجو، فقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٤٣ شخصًا. خلص التحقيق إلى أن اضطرابات جوية عنيفة سبقت فقدان السيطرة.

من الدفتر
تحطمت رحلة "نورث ويست أورينت ٧٠٦" بعد إقلاعها من مطار أوهير في شيكاغو سنة ١٩٦١، وقُتل جميع الأشخاص الـ٣٧ على متنها. فقدت الطائرة السيطرة بعد خلل في نظام التحكم أثناء الصعود. أدى التحقيق إلى مراجعات هندسية وإجرائية تتعلق بأنظمة الطيران والصيانة وطريقة فحص مكونات التحكم الحيوية. تحطمت رحلة "نورث ويست أورينت ٦٢٣١" سنة ١٩٧٤ في ولاية نيويورك بعد إقلاعها في رحلة تموضع من مطار جون إف. كينيدي، وقُتل أفراد الطاقم الثلاثة. أظهر التحقيق أن تجمد أنابيب قياس السرعة أدى إلى قراءات خاطئة ثم فقدان السيطرة على الطائرة، وهي من طراز بوينغ ٧٢٧. تحطمت "رحلة نورث ويست أورينت ٣٠٧" في مينيابوليس سنة ١٩٥٠ أثناء اقترابها للهبوط في طقس سيئ. اصطدمت الطائرة بسارية علم ثم سقطت على منزل، فقتل جميع الأشخاص الثلاثة عشر على متنها وشخصان على الأرض. ارتبط الحادث بالطيران على ارتفاع منخفض أثناء محاولة اقتراب غير مستقرة وسط ظروف جوية صعبة. تحطمت الرحلة "٧١٠" التابعة لشركة "نورث ويست أورينت" في ولاية إنديانا الأمريكية في ١٧ مارس ١٩٦٠ أثناء رحلة داخلية بطائرة "لوكهيد إل-١٨٨ إلكترا". تفككت الطائرة في الجو بعد فشل بنيوي مرتبط باهتزازات المراوح، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٦٣ شخصًا. تحطمت طائرة "الخطوط الجوية الدولية الباكستانية" الرحلة ٧٠٥ قرب مطار القاهرة سنة ١٩٦٥ أثناء اقترابها للهبوط، وقُتل ١٢١ شخصًا. كانت الطائرة من طراز "بوينغ ٧٢٠" في رحلة دولية، وأصبح الحادث من أكثر كوارث الطيران دموية في ذلك الوقت، بينما نجا عدد قليل من الركاب.