أعادت فرنسا إلى الجزائر في يوليو 2020 أربعًا وعشرين جمجمة من مجموعات المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي المحفوظة في متحف الإنسان. سبق الإعادة عمل لجنة علمية فرنسية جزائرية لدراسة أصل جماجم جزائرية وتحديد هويات أصحابها قدر الإمكان، وبقيت بعض الحالات بحاجة إلى توثيق إضافي.