توصل إيلون ماسك وهيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية إلى تسوية عام 2018 بعد اتهامات مرتبطة بتغريدته عن احتمال تحويل تسلا إلى شركة خاصة. شملت التسوية تنحيه عن رئاسة مجلس إدارة تسلا ودفع غرامة، وألزمت الشركة بإنشاء ضوابط وإجراءات للإشراف على بعض اتصالاته التي قد تتضمن معلومات جوهرية.