وُصفت متلازمة الاستقالة خصوصًا لدى أطفال ومراهقين طالبي لجوء في السويد، مع تراجع تدريجي شديد في الحركة والتواصل والأكل والاستجابة للمحيط، وقد يحتاج بعضهم إلى تغذية أنبوبية. ارتبطت الحالات بضغوط نفسية وهجرة وقرارات لجوء، لكن تفسيرها وآلياتها ظلّا موضع نقاش طبي وعلمي.