ارتبط محمد باقر الصدر بالبدايات الأولى لحزب الدعوة الإسلامية في العراق أواخر الخمسينيات، وأسهم في تشكيل بيئته الفكرية إلى جانب علماء وناشطين آخرين. ثم ابتعد عن العمل التنظيمي المباشر وركز على المرجعية والتأليف، مع بقاء تأثير أفكاره حاضرًا في التيارات الإسلامية الشيعية العراقية لاحقًا.