تستعد الولايات المتحدة لمراقبة المؤشرات الصحية خلال كأس العالم ٢٠٢٦ عبر نظام متقدم لا يقتصر على متابعة الجماهير، بل يشمل تحليل مياه الصرف الصحي للكشف المبكر عن الفيروسات. ومع توقع حضور أكثر من ٦.٥ مليون مشجع من أكثر من ١٠٠ دولة، تعتمد الخطط على رصد مياه الصرف، ومتابعة بيانات صحية مجهولة المصدر، وتحليل منشورات مواقع التواصل لاكتشاف أي مؤشرات مقلقة. وسيتركز الاهتمام على أمراض مثل الحصبة وحمى الضنك، مع إصدار تقارير وتنبيهات يومية للجهات الصحية وفيفا، بهدف التدخل السريع قبل تحول أي إصابات إلى بؤر وبائية.