تعمل الصين على مشروع فضائي طموح يشبه أذناً كونية عملاقة، يهدف إلى رصد الموجات الثقالية، أو تموجات الزمكان، التي تنتج عن أحداث كونية هائلة مثل تصادم الثقوب السوداء أو اندماج النجوم النيوترونية. يعتمد المشروع على ٣ مركبات فضائية تتحرك في الفضاء ضمن تشكيل مثلثي ضخم، تفصل بينها مسافات هائلة تصل إلى ملايين الكيلومترات. وتستخدم هذه المركبات أشعة ليزر فائقة الدقة لقياس اضطرابات متناهية الصغر في نسيج الزمكان، قد تكون أصغر من حجم الذرة. ويصف العلماء هذا النوع من المشاريع بأنه أشبه بأذن كونية تستمع إلى اهتزازات الكون، بدلاً من مراقبته بالتلسكوبات التقليدية. وتطمح الصين من خلاله إلى فهم بدايات الكون، ودراسة الثقوب السوداء العملاقة، واختبار نظرية النسبية العامة التي وضعها ألبرت أينشتاين بدقة غير مسبوقة، إضافة إلى احتمال اكتشاف ظواهر كونية جديدة لم يتمكن العلماء من رصدها سابقاً.