تشير الدراسات إلى أن الجلوس منفرداً لفترة قصيرة بعيداً عن الشاشات يساعد الدماغ على تقليل الحمل الذهني واستعادة التركيز وتنشيط التفكير العميق والإبداع. أظهرت الأبحاث أن العزلة الاختيارية تساهم في تحسين الانتباه وترسيخ الذاكرة وخفض مستويات التوتر من خلال تقليل هرمون الكورتيزول. يفرق العلماء بين العزلة الاختيارية المؤقتة المفيدة للصحة الذهنية والوحدة الاجتماعية التي قد تضر بالصحة ويُنصح بتخصيص ١٠ إلى ١٥ دقيقة يومياً للجلوس في مكان هادئ بعيداً عن الهاتف.