في العصر الوسيط كان الالتقاء بالفرسان ممكناً، بدروعهم وسيوفهم وحرابهم، ولكي يصبح المرء فارساً كان لا بد أن ينحدر من منشأ نبيل، فيبدأ برتبة صبي فارس، ثم مساعد فارس، ثم فارس. وقد انقضى ذلك العصر، والفرسان الذين نراهم اليوم في حفلات ألعاب الخفة أو في استعراضات الألعاب القتالية ليسوا إلا رجالاً متنكرين يتسلون بأداء أدوار من العصور الوسطى. لكن لقب «فارس» ما يزال متداولاً حتى اليوم، إذ تستطيع ملكة إنكلترا أن تمنح هذا اللقب لرجال قدموا خدمات كبيرة لأوطانهم، ويحق لهم بعد ذلك إضافة لقب «Sir» إلى أسمائهم.