قُتل عشرات المدنيين الفيتناميين في قريتي فونغ نهي وفونغ نهات بفيتنام الجنوبية في ١٢ فبراير ١٩٦٨ خلال "حرب فيتنام". نسبت شهادات ناجين وتقارير أمريكية المجزرة إلى عناصر من "مشاة البحرية الكورية الجنوبية"، بينما نازعت كوريا الجنوبية في هذه الرواية. تتراوح التقديرات لعدد القتلى بين ٦٩ و٧٩ شخصًا.

من الدفتر
كان "فان دينه فونغ" قائدًا في مقاومة الاستعمار الفرنسي بفيتنام وقاد انتفاضة "هوونغ خيه" في أواخر القرن التاسع عشر. وفي أربعينيات القرن العشرين أطلقت حركة "فيت مينه" اسمه على نوع من القنابل اليدوية التي صنعتها محليًا، تكريمًا له وربطًا لمقاومتها بتاريخ الثورات السابقة ضد الفرنسيين. قتل جنود أمريكيون في ١٦ مارس ١٩٦٨ مئات المدنيين الفيتناميين في ماي لاي ومناطق مجاورة خلال حرب فيتنام. تراوحت التقديرات بين ٣٤٧ و٥٠٤ قتلى، وكان معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن. كُشف أمر المجزرة لاحقًا وأثار صدمة عالمية، ولم يُدن جنائيًا في الولايات المتحدة سوى الضابط "ويليام كالي". في ديسمبر ٢٠٠١ قررت الحكومة الفيتنامية رفع وضع محمية فونغ نها كه بانغ الطبيعية إلى متنزه وطني، بهدف تعزيز حماية نظمها الكارستية والكهوف والتنوع الحيوي. تطور نطاق الحماية لاحقًا، وأدرجت "اليونسكو" الموقع على قائمة التراث العالمي لما يتميز به من تشكيلات جيولوجية استثنائية. شيدت الكاتبة الأمريكية "روث كومفورت ميتشل يونغ" مع زوجها منزل "يونغ سي سان فونغ" قرب لوس غاتوس في كاليفورنيا سنة ١٩١٧. مزج التصميم بين عناصر آسيوية وغربية، ووصفت صاحبة المنزل المبنى مازحة بأنه "بنغهاي" بدل "بنغالو" بسبب موقعه المرتفع وشكله غير التقليدي. شهدت الجزائر سنة ١٩٩٧ مذبحتين في قريتي "وادي الحد" و"مزورة" خلال الحرب الأهلية المعروفة بالعشرية السوداء. قُتل عشرات المدنيين في الهجومين، وبلغ مجموع الضحايا وفق مصادر صحفية نحو ١١٦ شخصًا. جاءت المجازر ضمن موجة واسعة من قتل القرويين والمدنيين في مناطق متعددة.