الرأسمالية نظام اقتصادي اجتماعي ويقوم على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، ويتمتع الأفراد في ظل هذا النظام بقدر كبير من الحرية في اختيار الأعمال من أجل تأمين مصالحهم. ويقسم العلماء الرأسمالية إلى عدة أشكال منها: (رأسمالية عدم التدخل) وهو أن يكون للفرد مطلق الحرية في التملك واستخدام الثروة دون تدخل الدولة، وهناك رأسمالية الرفاهية وتشمل سياسات الرعاية الاجتماعية التي تعتمد ممارسة العمل التجاري الذي يمكنه توفير خدمات الرفاهية للموظفين، وهناك أيضاً (رأسمالية السوق الحرة) وفيها تحدد قوى العرض والطلب أسعار السلع والخدمات بحرية، ويسمح لها بالوصول إلى نقطة التوازن الخاصة بها دون تدخل السياسة الحكومية، وتوجد أيضاً (رأسمالية الدولة) التي تكون فيها وسائل الإنتاج مملوكةً من قبل الدولة. من مساوئ الرأسمالية تنافس الأفراد وتكالبهم على جمع الثروات مما يؤدي إلى سوء استعمال الحرية التي أباحها النظام الرأسمالي بوسائل تتعارض مع مصلحة الغالبية الساحقة في المجتمع حيث تتجمع وتتراكم رؤوس الأموال في أيدي مجموعة قليلة من الأفراد.