بدأت مزارع الضفادع في سهل الغاب بسوريا تستعيد نشاطها بعد توقف طويل ارتبط بهجرة السكان خلال سنوات الأحداث السورية. ومع عودة بعض الأهالي إلى مناطقهم، لاحظ القائمون على هذه المشاريع انتشار الضفادع بكميات كبيرة، ما أعاد فكرة تربيتها والاستفادة منها اقتصادياً. يسعى العاملون في هذه المزارع إلى زيادة الإنتاج لتلبية احتياجات السوق المحلية، إلى جانب التطلع إلى التصدير الخارجي. وتُستخدم الضفادع في بعض البلدان لأغراض غذائية، كما تُستخدم في المختبرات العلمية والبحثية. ولا تقتصر أهمية الضفادع على الجانب الاقتصادي، إذ تؤدي دوراً بيئياً مهماً في القضاء على الحشرات والآفات، كما تُعد جزءاً من السلسلة الغذائية في الأنظمة البيئية الرطبة. لذلك يرتبط وجودها بتوازن بيئي مهم في المناطق الزراعية والمائية. وتعكس عودة هذا النشاط محاولة للاستفادة من موارد محلية موجودة في البيئة، لكنها تبقى بحاجة إلى تنظيم ورقابة صحية وبيئية تضمن سلامة الإنتاج وحماية النظام الطبيعي في المنطقة.