ميناء دمياط يقع على ساحل البحر المتوسط، على مسافة نحو ١٠.٥ كيلومترات غرب فرع دمياط من نهر النيل ونحو ٧٠ كيلومتراً غرب ميناء بورسعيد، مما يضعه بالقرب من المدخل الشمالي لقناة السويس وخطوط الملاحة الرابطة بين آسيا وأوروبا. بدأ إنشاء الميناء في ١٩٨٢، وافتتح أمام الملاحة في ١٩٨٦ لتخفيف الضغط عن الموانئ المصرية ودعم حركة التجارة الخارجية. ميناء دمياط يتعامل مع الحاويات والحبوب والبضائع العامة والمواد البترولية والصب الجاف والسائل، كما يؤدي دوراً في استقبال الغاز الطبيعي المسال. ترتبط به وحدة «إنيرغوس وينتر» العائمة لتخزين الغاز وإعادته إلى حالته الغازية وضخه في الشبكة المصرية، مما يجعل الميناء جزءاً من البنية الأساسية المخصصة لتأمين احتياجات الكهرباء والسوق المحلية من الغاز. ميناء دمياط تعرض في ٢٩ يوليو ٢٠٢٦ لهجوم بطائرة مسيرة تسبب في اندلاع حريق على وحدتين بحريتين للغاز، إحداهما «إنيرغوس وينتر»، من دون تسجيل وفيات، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. ويشهد الميناء توسعاً كبيراً من خلال محطة «تحيا مصر ١»، التي تضم أرصفة بطول ١,٩٧٠ متراً وطاقة تداول سنوية تبلغ ٣.٥ مليون حاوية نمطية، ضمن خطط تحويله إلى مركز إقليمي للحاويات والخدمات اللوجستية.