هجوم ويست غيت في نيروبي وقع في سبتمبر ٢٠١٣، عندما اقتحم مسلحون ينتمون إلى حركة الشباب الصومالية مركز ويست غيت التجاري المكتظ بالمتسوقين، في واحدة من أكثر الهجمات دموية التي شهدتها كينيا في العصر الحديث. بدأ الهجوم بإلقاء قنابل يدوية وإطلاق نار عشوائي داخل المركز، ما أثار حالة من الذعر واحتجاز مئات الأشخاص داخل المبنى. وأعلنت حركة الشباب أن العملية جاءت رداً على التدخل العسكري الكيني في الصومال. استمرت المواجهات بين المهاجمين وقوات الأمن قرابة ٤ أيام، وشهدت تدخلاً لعناصر من قوات خاصة إسرائيلية لإسناد القوات الكينية، نظراً لوجود مصالح وإدارة إسرائيلية داخل المركز. وانتهت الأزمة في ٢٤ سبتمبر بعد إعلان السلطات السيطرة الكاملة على المبنى ومقتل المهاجمين. وأسفر الهجوم عن مقتل ٦٧ شخصاً على الأقل، بينهم مدنيون من جنسيات مختلفة ورجال أمن، إضافة إلى إصابة أكثر من ١٧٠ آخرين. وشكلت الحادثة نقطة تحول دفعت كينيا والمجتمع الدولي إلى إعادة تقييم الاستراتيجيات الأمنية في مواجهة التهديدات الإرهابية العابرة للحدود وتأمين المنشآت الحيوية.