كونور مورفي صانع محتوى أمريكي اشتهر بمقاطع اللياقة البدنية، وتوفي غرقاً في ٧ يوليو ٢٠٢٦ داخل بحيرة في مقاطعة ساموت براكان التايلاندية. ووفق رواية الشرطة المنشورة، ظهرت عليه تصرفات مضطربة وألحق أضراراً بالمنزل الذي كان يستأجره، ثم دخل البحيرة عند وصول الشرطة واختفى تحت الماء، قبل أن يعثر الغواصون على جثمانه على مسافة تقارب ٢٠ متراً من الشاطئ. مورفي خاض صياماً مائياً استمر ٤٠ يوماً نحو عام ٢٠٢٠، وليس عام ٢٠٢٤، وخسر خلاله بحسب شهادة أحد أصدقائه ما يقارب ٢٣ إلى ٢٧ كيلوغراماً. وذكر أصدقاء أن سلوكه وأفكاره تغيرا خلال السنوات التالية، لكن هذه الشهادات الشخصية لا تكفي وحدها لتحديد حالته الطبية أو إثبات أن الصيام كان السبب المباشر للتغيرات التي لاحظوها. ادعاء حقن مورفي مركبات تحتوي على الذهب جاء من أصدقاء وصانعي محتوى عرفوه، وليس من نتيجة رسمية أعلنتها الشرطة أو الطب الشرعي. وعثرت السلطات على إبر وأدوية داخل المنزل، لكنها لم تثبت أنها كانت تحتوي على الذهب أو أن لها علاقة بالغرق، كما ظلت نتائج التشريح وفحوص السموم قيد الانتظار عند نشر التقارير. ولذلك فالثابت حتى الآن هو وفاته غرقاً، أما طبيعة المواد التي استخدمها وتأثيرها في سلوكه أو وفاته فما تزال غير محسومة.