كُشفت في إحدى مناطق سيبيريا مجموعة من الأسلحة البدائية المصنوعة من أنياب الماموث، ودلت صناعتها على مهارة فنية في التشكيل والصقل. عُثر عليها مدفونة على عمق ثلاثة عشر مترًا، مع أسلحة حجرية مسننة وعظام وجماجم بشرية وحيوانية، إضافة إلى أنياب عملاقة يرجع تاريخها إلى ستة وثلاثين ألف سنة.