كُشفت في إحدى مناطق سيبيريا مجموعة من الأسلحة البدائية المصنوعة من أنياب الماموث، ودلت صناعتها على مهارة فنية في التشكيل والصقل. عُثر عليها مدفونة على عمق ثلاثة عشر مترًا، مع أسلحة حجرية مسننة وعظام وجماجم بشرية وحيوانية، إضافة إلى أنياب عملاقة يرجع تاريخها إلى ستة وثلاثين ألف سنة.

من الدفتر
تمثل أنياب ذكور قردة البابون مثالًا واضحًا على ازدواج الشكل الجنسي، إذ قد تكون أطول بما يصل إلى أربعة أضعاف أنياب الإناث. يرتبط الاختلاف بالفروق الجسدية بين الجنسين وبسلوك المنافسة والدفاع، ويستخدمه علماء الأحياء مثالًا على صفات تتطور بصورة غير متساوية بين الذكور والإناث. الماموث حيوان منقرض يُعد من أجداد الفيلة المعاصرة، وقد اشترك معها في الحجم وامتلاك الأنياب العاجية، لكنه تميز بشعر كثيف وبأنياب أكبر حجمًا. عُثر على حفرياته وعظامه في مناطق قريبة من الدائرة القطبية الشمالية، ولا سيما في سيبيريا، حيث حفظت برودة البيئة بعض آثاره. يمتد "شاطئ ساحل سونوما الحكومي" على جزء طويل من ساحل كاليفورنيا ويضم خلجانًا وصخورًا ومنحدرات بحرية. عُثر في بعض صخوره على سطوح مصقولة وخدوش فُسرت بأنها ناتجة عن احتكاك حيوانات ضخمة من العصر الجليدي، ومنها الماموث، عندما كانت بيئة الساحل مختلفة عما هي عليه اليوم. وقّع الرئيس الأمريكي "رونالد ريغان" سنة ١٩٨٦ "قانون حماية مالكي الأسلحة النارية"، الذي عدّل أجزاء من التشريعات الاتحادية المنظمة لتجارة الأسلحة وحيازتها. وسّع بعض الحماية القانونية للمالكين والتجار، لكنه حظر أيضًا نقل ملكية الرشاشات الجديدة المصنوعة بعد تاريخ محدد إلى المدنيين عمومًا. الأسلحة النارية المصنوعة جزئيًا بالطباعة ثلاثية الأبعاد أصبحت موضع اهتمام أمني متزايد في أوروبا، لأن بعض مكوناتها يمكن إنتاجه خارج قنوات التصنيع التقليدية. وتقول يوروبول إن ضبط هذا النوع من الأسلحة ازداد في تحقيقات أوروبية، ما دفع أجهزة إنفاذ القانون إلى تطوير أساليب مشتركة لرصدها ومكافحتها.