أحدثت الأشعة السينية تحولًا في مجالات الطب والصناعة والأمن، إذ أتاحت فحص الأجزاء الداخلية من الجسم ومشاهدة العظام والأسنان دون فتحها. ويعتمد ظهور الصور على اختلاف امتصاص المواد للأشعة؛ فالأنسجة اللينة تسمح بمرورها، بينما توقف العظام والمعادن مقدارًا أكبر منها.

من الدفتر
تُستخدم الأشعة السينية في الطب لفحص الأجزاء الداخلية من الجسم وتشخيص الأمراض ومتابعة حالة الأسنان والعظام ومعالجة الكسور. تخترق الأشعة السينية الأنسجة اللينة بسهولة، بينما تمتصها العظام والمعادن بدرجة أكبر، فتظهر العظام والمعادن بيضاء على اللوح الفوتوغرافي، وتبدو الأنسجة اللينة داكنة. اكتشف الفيزيائي الألماني "فيلهلم رونتغن" الأشعة السينية في ٨ نوفمبر ١٨٩٥ أثناء تجاربه على أنابيب الأشعة المهبطية. لاحظ إشعاعًا مجهولًا قادرًا على اختراق مواد معتمة وتصوير العظام، ونشر نتائجه سريعًا، فبدأ استخدام التقنية طبيًا وأحدثت تحولًا جذريًا في التشخيص. نشر الفيزيائي الألماني "فيلهلم رونتغن" أواخر ديسمبر ١٨٩٥ بحثه الأول عن نوع جديد من الإشعاع سماه أشعة إكس. أظهر قدرة الأشعة على اختراق الأنسجة وتصوير العظام، وأحدث الاكتشاف تحولًا سريعًا في الطب والفيزياء وحصل بسببه على أول جائزة نوبل في الفيزياء. وسرعان ما استُخدمت التقنية الجديدة في التشخيص الطبي. اكتشف عالم الفيزياء الألماني كونراد رونتغن الأشعة السينية عام ١٨٩٥م أثناء تجاربه على أنابيب الكاثود في مختبره بمعهد الفيزياء بجامعة يوليوس-ماكسيميليان. لاحظ رونتغن توهج جسم بعيد رغم وجود لوح خشبي وورقة كربون، ثم رأى عظام يده على الشاشة عند اعتراض الأشعة بها، فأطلق عليها أشعة إكس. الأشعة السينية للصدر فحص تصويري سريع يستخدم جرعةً محدودةً من الإشعاع لإظهار الرئتين والقلب وتراكيب الصدر. يمكن أن يكشف تغيرات مثل الالتهاب أو تراكم السوائل أو بعض الكتل والانخماصات، لكنه أقل تفصيلًا من التصوير المقطعي وقد لا يُظهر بعض الآفات الصغيرة أو المبكرة.