تروي رواية أسطورية أن اسم إيطاليا نُسب إلى ملك قديم يدعى إيتالوس، قيل إنه حكم منطقة كالابريا في الجنوب، وأطلق اسمه على البلاد. ومع توسع النفوذ الروماني، انتقل الاسم من جنوب شبه الجزيرة إلى شمالها، ليصبح اسمًا رسميًا للأراضي الإيطالية المعروفة اليوم. كما ارتبط الاسم بالبلاد كلها مع امتداد النفوذ.

من الدفتر
هُزم الإمبراطور الروماني المقدس "أوتو الثاني" أمام قوة مسلمة في جنوب إيطاليا في "معركة كابو كولونا" سنة ٩٨٢. تكبد جيشه خسائر كبيرة ونجا الإمبراطور بصعوبة، وأضعفت الهزيمة مشروعه لتوسيع النفوذ الإمبراطوري في كالابريا وصقلية. وأثرت الهزيمة في ميزان القوى بجنوب إيطاليا. تضمنت الصياغة الثانية من "السجلات الليتوانية" رواية نسب تربط نبلاء ليتوانيا بأصل روماني قديم. أسهمت هذه القصة في نشر أسطورة وصول مؤسس يدعى "باليموناس" من روما إلى البلطيق، وأصبحت لاحقًا جزءًا من الخطاب الذي استخدمه النبلاء لتفسير مكانتهم ومنح تاريخ الدولة جذورًا كلاسيكية. تظهر في بعض الكتابات فرضية قديمة عن بحار يدعى "جون من كولنو" أو "يوهان سكولفوس"، قيل إنه وصل إلى سواحل في شمال الأطلسي أو أمريكا سنة ١٤٧٦ قبل رحلة "كريستوفر كولومبوس". لا توجد أدلة معاصرة كافية تثبت وصوله إلى العالم الجديد، وتختلف هوية الرجل ومسار رحلته في المصادر. بعد انهيار حكم نابليون في إيطاليا سنة ١٨١٤ تفاوض "يوجين دو بوهارنيه"، نائب ملك إيطاليا، مع النمسا ووقع اتفاقًا في مانتوفا لنقل السيطرة العسكرية والإدارية مؤقتًا. أنهى الاتفاق فعليًا مملكة إيطاليا النابليونية ومهّد لعودة النفوذ النمساوي إلى شمال شبه الجزيرة. تروي الساغات الإسكندنافية أن الملك النرويجي "هارالد ذو الشعر الجميل" أدى طقس قسم يسمى "هيتسترينغينغ"، وتعهد ألا يقص شعره أو يمشطه حتى يوحد النرويج تحت حكمه. بعد سنوات من الانتصارات قيل إنه وفى بالقسم وقص شعره، لكن الرواية تنتمي إلى التقاليد الملحمية ولا يمكن إثبات تفاصيلها تاريخيًا.