اشترى عالم الآثار الإسرائيلي "يغال يادين" سنة ١٩٥٤ أربعًا من "مخطوطات البحر الميت" السبع الأولى التي كانت بحوزة المطران "صموئيل"، وأعادها إلى إسرائيل. كانت ثلاث مخطوطات أخرى قد اشتراها "إليعازر سوكينيك" سابقًا، وبذلك اجتمعت المخطوطات السبع الأولى لاحقًا في "ضريح الكتاب" بالمتحف الإسرائيلي في القدس.

من الدفتر
أعلنت "مكتبة هنتنغتون" في كاليفورنيا يوم ٢٢ سبتمبر ١٩٩١ إتاحة صور كاملة من "مخطوطات البحر الميت" للباحثين دون القيود السابقة التي فرضتها لجنة تحرير محدودة. أسهم القرار في كسر احتكار أكاديمي طويل للمواد المصورة وتسريع نشر الدراسات والنصوص المرتبطة بالمخطوطات. بدأ عالما الآثار "جيرالد لانكستر هاردينغ" و"رولان دو فو" حفريات منظمة في الكهف الأول قرب قمران أواخر أربعينيات القرن العشرين، بعد العثور على مخطوطات قديمة في المنطقة. كشفت الأعمال عن أجزاء إضافية من "مخطوطات البحر الميت" وأوعية ومواد أثرية ساعدت على دراسة سياق إخفاء المخطوطات. اغتيل رئيس الوزراء الإسرائيلي "إسحاق رابين" في تل أبيب في ٤ نوفمبر ١٩٩٥ بعد مشاركته في تجمع مؤيد للسلام. أطلق عليه النار المتطرف الإسرائيلي "يغال عمير" المعارض لاتفاقات أوسلو، وأثار الاغتيال صدمة داخل إسرائيل وأثر بعمق في المسار السياسي المتعلق بعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية. الإسينيون جماعة يهودية عاشت في أواخر عصر الهيكل الثاني، ووصفها مؤلفون قدماء بأنها اتبعت حياة جماعية صارمة اهتمت بالطهارة والانضباط الديني وتقاسم الممتلكات. تربط دراسات كثيرة بينها وبين مخطوطات البحر الميت المكتشفة قرب قمران، لكن نسبة جميع تلك المخطوطات إليهم ليست محسومة. اغتال "يغال عمير" رئيس الوزراء الإسرائيلي "إسحاق رابين" في تل أبيب سنة ١٩٩٥ بعد تجمع مؤيد لعملية السلام. وخلال محاكمته قال عمير إن مفهوم "دين روديف" في الشريعة اليهودية انطبق، في رأيه، على رابين بسبب سياساته. كان ذلك تبريرًا تبناه القاتل وليس حكمًا قضائيًا أو إجماعًا دينيًا.