ترجع المادة الموطن الأصلي للسمبوسة إلى شبه القارة الهندية، حيث اشتهر الهنود بإعدادها بمختلف الحشوات والنكهات بين طوائفهم. وعرفها اليمنيون، ولا سيما سكان حضرموت، خلال رحلاتهم التجارية إلى آسيا، ثم جعلوها طبقًا رئيسيًا في رمضان، ونقلوها إلى الخليج والصومال وإثيوبيا ومناطق أفريقية أخرى.

من الدفتر
أطلقت ثلاث إغوانات شوكية الذيل مكسيكية كانت حيوانات أليفة في جزيرة غاسباريا بفلوريدا خلال سبعينيات القرن العشرين. تكاثرت الحيوانات خارج موطنها الأصلي وأصبحت جماعة برية كبيرة تجاوزت أعدادها لاحقًا آلاف الأفراد، في مثال على تحول حيوان منزلي مُطلق إلى نوع دخيل واسع الانتشار. توضح قصة نبتة كوميلينا الكارولينية أن الاسم العلمي أو الشائع لا يدل دائمًا على الموطن الأصلي. فالنبات هندي الأصل رغم ارتباط اسمه بكارولينا، وقد وُصف في الولايات المتحدة قبل أن يوثق في موطنه بوقت طويل، نتيجة انتقال العينات والنباتات عبر شبكات الاستكشاف والتجارة. ترجع جذور نسبة كبيرة من مسلمي فيجي إلى العمال الهنود الذين نقلهم الاستعمار البريطاني إلى الجزر بعقود عمل بين عامي ١٨٧٩ و١٩١٦. كان المسلمون جزءًا من أكثر من ستين ألف مهاجر هندي في نظام "غيرميت"، واستقر كثير من العمال وذريتهم بعد انتهاء العقود، فأسسوا مساجد وجمعيات ومؤسسات دينية وتعليمية. تُعد السمبوسة من أشهر المقبلات في دول الخليج، حتى تكاد لا تخلو منها مائدة، ولا سيما في شهر رمضان، كما تحضر على موائد معظم البلاد العربية. وتتضارب الروايات حول أصلها؛ فبعضها ينسب ظهورها إلى الأتراك، بينما يربطها آخرون باليمن وانتقالها منه إلى الدول المجاورة ومناطق عربية وأفريقية. الحشوات الجلدية مواد تُحقن لزيادة امتلاء الأنسجة أو تنعيم بعض التجاعيد، وتشمل أنواعا قابلة للامتصاص مثل حمض الهيالورونيك. أما عوامل النمو فهي جزيئات إشارية تؤثر في نشاط الخلايا ومسارات ترميم الأنسجة، لذلك لا يصح اعتبار حقن عوامل النمو مجرد نوع آخر من الفيلر لمجرد أن كليهما قد يغيّر حجم الأنسجة.