نشأت الخيمياء بوصفها تقليدًا عمليًا وفلسفيًا في مصر الهلنستية، وكانت نصوصها المبكرة تُكتب باليونانية. أما لفظ «الكيمياء» العربي فظهر لاحقًا، ويرجح أنه مأخوذ من لفظ يوناني قريب من «خيميا»، ثم انتقل عبر العربية واللاتينية إلى اللغات الأوروبية في العصور الوسطى.

من الدفتر
يُعد كتاب "مسرح الكيمياء" الصادر في القرن السابع عشر موسوعة جامعة للنصوص الخيميائية في العالم الغربي، إذ جمع مؤلفات متعددة وأسهم في حفظ تراث الخيمياء الأوروبية. أتمّ "روبرت الشستري" في ١١ فبراير ١١٤٤ ترجمة لاتينية لكتاب عربي في الخيمياء عُرف باسم "كتاب تركيب الخيمياء". وتعدّه دراسات تاريخ العلوم من أقدم الكتب الخيميائية المترجمة من العربية إلى اللاتينية، وأسهم انتقاله إلى أوروبا في إدخال جانب من التراث الخيميائي العربي إلى الثقافة اللاتينية. ظهر لفظ "جاز" في المطبوعات الأمريكية أوائل القرن العشرين قبل ارتباطه بالموسيقى، وكان من أقدم استعمالاته الموثقة في صحافة البيسبول بكاليفورنيا بمعنى الحيوية والطاقة. انتقل اللفظ بعد ذلك إلى وصف موسيقى جديدة في شيكاغو ومدن أخرى، ثم أصبح اسمًا عالميًا لنمط موسيقي تطور من تقاليد الأمريكيين الأفارقة. يحمل حجر رشيد ثلاثة أقسام من النص نفسه، تضم أربعة عشر سطرًا بالهيروغليفية واثنين وثلاثين سطرًا بالديموطيقية وأربعة وخمسين سطرًا باليونانية القديمة. أتاحت معرفة العلماء باليونانية مقارنة الأسماء والعبارات بين الأقسام، فتحول الحجر إلى مفتاح مهم لفهم الكتابة المصرية القديمة. تدربت الأمريكية "هيلين أبوت مايكل" في الأصل على العزف الموسيقي، ثم تغير مسارها العلمي بعد شرائها كتابًا لهيرمان فون هلمهولتس عن البصريات الفسيولوجية أثناء رحلة أوروبية. اتجهت إلى دراسة الكيمياء النباتية، ثم واصلت تعليمها حتى حصلت على شهادة في الطب، جامعة بين الفنون والعلوم.