وصف ثيوفراستوس في القرن الرابع قبل الميلاد مواد حجرية قابلة للاحتراق تشبه الفحم، وذكر وجودها قرب أولمبيا وإمكان استخدامها في أعمال تحتاج إلى حرارة مرتفعة مثل تشغيل المعادن. وتدل اكتشافات أثرية أحدث على أن استعمال الفحم البني في شرق المتوسط سبق عصره بقرون عديدة.