مال ألبرت آينشتاين في طفولته إلى العزلة، ولم يكن يلعب مثل بقية الأطفال، كما عانى تأخر النطق ووصفه بعض أساتذته ببطء الاستيعاب. لم تعجبه طريقة التعليم، وأشيع أنه رسب في الرياضيات، مع أنه كان يفهم مسائلها المعقدة ويتفوق فيها على أساتذته، حتى سبب لهم الإحراج.