قبة الصخرة معلم إسلامي أقيم في القدس في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، واكتمل بناؤه نحو سنتي ٦٩١ و٦٩٢. يتميز البناء بمخططه المثمن وقبته المركزية وزخارفه الغنية، ويعد من أقدم الآثار الإسلامية الكبرى الباقية ومن أبرز معالم البلدة القديمة في القدس.

من الدفتر
هزم الجيش العباسي بقيادة "عبد الله بن علي" قوات الخليفة الأموي "مروان الثاني" في معركة الزاب عام ٧٥٠ قرب نهر الزاب الكبير. شكّل الانتصار الضربة الحاسمة للدولة الأموية في المشرق، وفر مروان إلى مصر حيث قُتل لاحقًا، ثم ثبت العباسيون خلافتهم التي اتخذت بغداد مركزًا لها لاحقًا. فتح "آلان هاري غودمان"، وهو مهاجر أمريكي إسرائيلي وخدم في احتياط الجيش، النار داخل منطقة الحرم القدسي يوم ١١ أبريل ١٩٨٢. قُتل فلسطينيان وأصيب آخرون في الهجوم قرب "قبة الصخرة". أثارت الحادثة احتجاجات واسعة، وأدين غودمان لاحقًا بالقتل وجرائم أخرى وحُكم عليه بالسجن. شهد عهد الخليفة الأموي "عبد الملك بن مروان" إصلاحات إدارية ومالية مهمة، من أبرزها تعريب دواوين الدولة التي كانت تستخدم اليونانية والفارسية في بعض الأقاليم، وإصدار نقود إسلامية مستقلة. أسهمت هذه الإجراءات في توحيد الإدارة وتعزيز استخدام العربية والهوية السياسية للخلافة. هزم جيش الخليفة الأموي "يزيد بن معاوية" قوات أهل المدينة في "معركة الحرة" سنة ٦٨٣ بعد تمرد المدينة على الحكم الأموي. أعقب الانتصار دخول القوات المدينة ووقوع قتل ونهب وانتهاكات تذكرها المصادر بأرقام متباينة، لذلك يصعب تثبيت حصيلة دقيقة للضحايا. وأصبحت الواقعة من أكثر أحداث العصر الأموي جدلًا. تعرضت الكعبة لحريق كبير أثناء حصار مكة سنة ٦٨٣ في الصراع بين قوات الخليفة الأموي "يزيد بن معاوية" واتباع "عبد الله بن الزبير". تضرر بناؤها بشدة، وتختلف الروايات في السبب المباشر لاشتعال النار. أعاد ابن الزبير بناء الكعبة لاحقًا بعد انتهاء الحصار وانسحاب الجيش الأموي.