تستخدم شبكات شحن مرتبطة بتجارة النفط الإيراني وسائل لإخفاء منشأ بعض الشحنات المتجهة إلى الصين. وتساعد هذه الأساليب على تجاوز القيود المفروضة على الصادرات الإيرانية، مع اعتماد جانب من المدفوعات على اليوان وقنوات مالية بعيدة عن النظام القائم على الدولار.