تولت أنجيلا ميركل رئاسة المجلس الأوروبي عام ٢٠٠٧، بالتزامن مع استمرارها في منصب المستشارة الألمانية. أضاف هذا الدور بعدًا أوروبيًا إلى مسؤولياتها السياسية، ومنحها حضورًا أوسع بين قادة القارة، إلى جانب استمرارها في إدارة شؤون ألمانيا خلال مرحلة اتسمت بأزمات متعددة.