تولت أنجيلا ميركل رئاسة المجلس الأوروبي عام ٢٠٠٧، بالتزامن مع استمرارها في منصب المستشارة الألمانية. أضاف هذا الدور بعدًا أوروبيًا إلى مسؤولياتها السياسية، ومنحها حضورًا أوسع بين قادة القارة، إلى جانب استمرارها في إدارة شؤون ألمانيا خلال مرحلة اتسمت بأزمات متعددة.

من الدفتر
دعت أنجيلا ميركل أوروبا إلى استخدام ثقلها الدبلوماسي لإنهاء الحرب في أوكرانيا، ورفضت احتكار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملف الحوار مع روسيا. عكست تصريحات أنجيلا ميركل تأييدها لدور أوروبي مباشر في معالجة الأزمات السياسية الكبرى، ولا سيما الحرب الدائرة في أوكرانيا. دخلت أنجيلا ميركل التاريخ في نوفمبر ٢٠٠٥ بوصفها أول امرأة تتولى منصب المستشارية الألمانية، واستمرت في قيادة الحكومة حتى عام ٢٠٢١. جعلها هذا الإنجاز إحدى أبرز الشخصيات السياسية في ألمانيا وأوروبا، ورسخ حضورها بوصفها زعيمة تولت إدارة البلاد خلال أزمات كبرى ومتواصلة. تولت أنجيلا ميركل وزارة المرأة عام ١٩٩١، ثم وزارة البيئة عام ١٩٩٤، قبل أن تقود الأمانة العامة لحزبها عام ١٩٩٨. مثّل انتقالها بين هذه المناصب مرحلة متدرجة في مسيرتها السياسية، وأتاح لها توسيع خبرتها الحكومية وتعزيز حضورها قبل الوصول إلى قيادة الحكومة الألمانية. أصبحت كأس المعارض بين المدن تحت الإدارة الكاملة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" سنة ١٩٧١، وحلت محلها كأس الاتحاد الأوروبي بوصفها مسابقة قارية للأندية. تغير اسم البطولة سنة ٢٠٠٩ إلى الدوري الأوروبي، مع استمرارها بوصفها إحدى مسابقات الأندية الرئيسية التابعة لليويفا. ولدت أنجيلا ميركل عام ١٩٥٤ في هامبورغ، وحصلت على دكتوراه في الكيمياء قبل دخولها عالم السياسة عام ١٩٨٩ عبر حزب نهضة الديمقراطية. حظيت بدعم المستشار الأسبق هيلموت كول خلال مرحلة توحيد ألمانيا، وأسهم ذلك في تدرجها السريع في المناصب السياسية، وتثبيت حضورها العام.