أعلنت منظمة اليونسكو تاج محل موقعًا تراثيًا عالميًا عام ١٩٨٣، تقديرًا لقيمته المعمارية والتاريخية. ويُعد الضريح من أبرز العمائر الإسلامية في الهند، كما ارتبطت به أساطير متعددة، منها أن شاه جيهان أمر بقطع أيدي المهندسين والحرفيين لمنعهم من بناء تحفة مماثلة.

من الدفتر
تاج محل ضريح رخامي أبيض في مدينة أغرا الهندية، أمر الإمبراطور المغولي "شاه جهان" ببنائه تخليدًا لزوجته "ممتاز محل". اكتمل الضريح الرئيسي سنة ١٦٤٨، بينما استكملت عناصر أخرى من المجمع حتى ١٦٥٣. ولا يتكون المجمع كله من الرخام الأبيض، إذ تضم مبانيه أيضًا الحجر الرملي الأحمر. يضم مجمع تاج محل مسجدًا وحدائق ومتحفًا، ويستقبل ملايين السياح كل عام. ويتغير لون الضريح خلال ساعات النهار تبعًا لموقع الشمس وانعكاس الماء على المرمر الأبيض، وهي سمة ارتبطت بالتصميم المعماري للمجمع وأسهمت في إبرازه بوصفه واحدًا من عجائب الدنيا السبع الجديدة. يقع تاج محل على ضفة نهر يامونا في مدينة أغرا الهندية، وقد شُيّد من المرمر الأبيض بطراز معماري مميز، واستغرق بناؤه نحو واحد وعشرين عامًا حتى اكتمل عام ١٦٥٣. شارك في إنجازه قرابة عشرين ألف عامل، إلى جانب مهندسين وخطاطين ومصممين، واستخدموا أساليب بصرية جعلته تحفة معمارية. بُني "منزل روبن إم. بنجامين" في بلومنغتون بولاية إلينوي خلال خمسينيات القرن التاسع عشر على يد "جون لونغ راوت"، الذي أصبح لاحقًا أول حاكم منتخب لولاية كولورادو. يتميز المنزل بطراز إيطالي مبسط، وأُدرج ضمن المنطقة التاريخية في شارع إيست غروف تقديرًا لقيمته المعمارية والتاريخية. بنى الإمبراطور شاه جيهان ضريح تاج محل تخليدًا لزوجته ممتاز محل، التي أثقله الحزن بعد وفاتها. عزل شاه جيهان نفسه عامًا كاملًا حتى شاب شعره وتغيرت ملامحه، ثم خرج من عزلته وقرر إنشاء ضريح يضم رفات زوجته، مستقدمًا مهندسين وحرفيين من بغداد وشيراز وكشمير وبخارى والقسطنطينية.