افتُتح أول مكتب تلغراف في تكساس بمدينة مارشال يوم ١٤ فبراير ١٨٥٤، ضمن شبكة ربطت الولاية تدريجيًا بنيو أورلينز ومدن أمريكية أخرى. اختصر التلغراف زمن نقل الأخبار والرسائل التجارية من أيام إلى دقائق، وأسهم في دمج تكساس اقتصاديًا وسياسيًا مع بقية الولايات المتحدة خلال منتصف القرن التاسع عشر.

من الدفتر
رُبطت كندا وبرمودا بكابل تلغراف بحري في أواخر القرن التاسع عشر، ما عزز شبكة الاتصالات البريطانية عبر شمال الأطلسي. سمح الكابل بنقل الرسائل بسرعة بين الموانئ والمراكز الحكومية والتجارية، وكان جزءًا من توسع شبكة الكابلات البحرية التي غيرت الاتصالات الدولية قبل عصر الراديو. اكتمل انتقال السلطة من حكومة جمهورية تكساس إلى حكومة ولاية تكساس في فبراير ١٨٤٦، بعد ضم الجمهورية إلى الولايات المتحدة وقبولها الولاية الثامنة والعشرين. أدى "جيمس بينكني هندرسون" اليمين أول حاكم للولاية، وانتهى بذلك رسميًا وجود جمهورية تكساس ككيان سياسي مستقل. أقر "مؤتمر انفصال تكساس" في ١ فبراير ١٨٦١ مرسومًا يقضي بقطع اتحاد الولاية مع الولايات المتحدة، ثم وافق الناخبون عليه في استفتاء. انضمت تكساس إلى الولايات الكونفدرالية في مارس، وأصبح الانفصال جزءًا من الأزمة التي قادت إلى "الحرب الأهلية". وأصبحت الولاية جزءًا من الجبهة الكونفدرالية خلال الحرب. أنشأت ولاية تكساس سنة ١٩٢٣ مؤسسة تعليمية باسم "كلية تكساس التكنولوجية" لخدمة غرب الولاية، واختيرت مدينة لوبوك مقرًا لها لاحقًا في العام نفسه. بدأت الدراسة سنة ١٩٢٥، وتحول اسم المؤسسة إلى "جامعة تكساس تك" سنة ١٩٦٩، ونمت لتصبح جامعة بحثية عامة تضم عدة كليات وبرامج أكاديمية. اكتمل أول خط تلغراف عابر للقارة في الولايات المتحدة في ٢٤ أكتوبر ١٨٦١، رابطًا شبكات الشرق بالساحل الغربي عبر خط امتد إلى كاليفورنيا. اختصر الاتصال بين جانبي البلاد من أسابيع إلى دقائق، وأسهم في إنهاء خدمة البريد السريع المعروفة باسم "بوني إكسبرس" بعد وقت قصير.