الحيوان المدرع حيوان ذو أحزمة متعددة تشبه التصفيح، تغطي صدره وظهره، ولا يقتصر الأمر على حزام واحد كما قد يوحي شكله؛ ففي منتصف ظهره أحزمة متحركة، ويتكوّن بذلك غطاء واقٍ يمتد على مناطق واسعة من جسمه، فيمنحه مظهرًا مدرعًا وقدرة على حماية نفسه عند مواجهة الحيوانات الأخرى.

من الدفتر
يدافع الحيوان المدرع عن نفسه بالتكور على جسمه عند تعرضه للهجوم، ثم ينتظر الطريقة التي سيحاول بها المهاجم عضه. وغالبًا تكون محاولة العض من دون جدوى، لأن التصفيح يغطي صدر الحيوان المدرع وظهره، فيصعب على الحيوان المهاجم الوصول إلى جسمه، حتى يزول الخطر تمامًا. يبحث الحيوان المدرع، بعد زوال الخطر، عن الحشرات والحيوانات الصغيرة التي تتحرك ليلًا. ويتابع الحيوان المدرع طريقه أثناء البحث عما يمكنه العثور عليه من كائنات صغيرة، فيجمع بين الحركة الليلية والتجوال بحثًا عن الغذاء، بعد أن يستعيد حركته الطبيعية ويغادر موضع الخطر. علم موسيقى الحيوان، أو "الزوميوزيكولوجيا"، مجال يدرس الأصوات المنظمة التي تصدرها الحيوانات وعلاقاتها بالتواصل والإيقاع والبنية الموسيقية. يتقاطع مع علم سلوك الحيوان والصوتيات الحيوية والموسيقى، ويبحث في أنماط مثل غناء الطيور والحيتان من دون افتراض أن جميع أصوات الحيوانات موسيقى بالمعنى البشري. قاد ستيفان روفيتسكي لواء وارسو المدرع الآلي خلال الغزو الألماني لبولندا سنة ١٩٣٩، ثم أصبح لاحقًا أول قائد لجيش الوطن، أكبر تنظيم مقاومة بولندي سري، قبل اعتقاله وإعدامه على يد الألمان. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. قاد الضابط البولندي "ستيفان روفيتسكي" لواء وارسو المدرع الآلي خلال الغزو الألماني لبولندا سنة ١٩٣٩. وبعد هزيمة الجيش النظامي انخرط في المقاومة السرية، وأصبح لاحقًا أول قائد رئيسي لجيش الوطن البولندي، أكبر تنظيم مسلح للمقاومة البولندية داخل البلاد أثناء الاحتلال.