كان إدوارد جينر طالب طب حين سمع فلاحة من جلوسيستر شير تقول إن إصابتها بجدري البقر منحتها مناعة ضد الجدري. عاد جينر إلى بلدته عام ١٧٧٣ لممارسة الطب، وكرّس أوقات فراغه للبحث عشرين سنة، ثم بدأ تجاربه عام ١٧٩٦ وأثبت نجاح التلقيح عام ١٧٩٨، بعد أن ظلّت ملاحظة الفلاحة حاضرة في تفكيره.

من الدفتر
جدري البقر مرض تتشابه أعراضه مع أعراض الجدري، لكنه أخف وطأة منه. قالت فلاحة من مقاطعة جلوسيستر شير إنها تتمتع بمناعة ضد الجدري بعد إصابتها بجدري البقر، فلفتت ملاحظتها انتباه إدوارد جينر، الذي تحقق من ندرة إصابة المصابين به بالجدري، مما أسهم في اكتشاف التطعيم والوقاية من المرض. أجرى الطبيب الإنجليزي "إدوارد جينر" سنة ١٧٩٦ تجربته الشهيرة للتلقيح ضد الجدري على الطفل "جيمس فيبس"، مستخدمًا مادة مأخوذة من إصابة بجدري البقر. ساعدت التجربة في ترسيخ مبدأ التطعيم الحديث، وأصبحت خطوة أساسية في الطريق الذي انتهى بإعلان القضاء العالمي على الجدري سنة ١٩٨٠. اكتشف إدوارد جينر التطعيم بعدما لاحظ أن المصابين بجدري البقر نادرًا ما يُصابون بالجدري. أجرى عام ١٧٩٦ تجارب بإعطاء جرعة خفيفة من جدري البقر، ثم لقّح عام ١٧٩٨ أربعة أطفال به، وعرّضهم لمصل الجدري، فلم يُصب أيٌّ منهم بالوباء، فأسهم اكتشافه في القضاء على المرض المميت. كان لاعب الكريكيت الأسترالي "تيري جينر" لاعب رمي ساقي قبل أن يصبح مدربًا متخصصًا، واشتهر لاحقًا بدوره في تطوير مهارات الرامي "شين وورن". مر جينر قبل مسيرته التدريبية بفترة سجن بعد إدانته باختلاس أموال، ثم عاد إلى الرياضة وأصبح من أبرز مدربي الرمي الدوراني في أستراليا. هزم القائد الأفغاني "شير شاه سوري" الإمبراطور المغولي "همايون" في "معركة تشاوسا" سنة ١٥٣٩ قرب نهر الغانج. تعرض الجيش المغولي لانهيار كبير واضطر "همايون" إلى الفرار. مهد الانتصار لصعود "شير شاه" واستيلائه على دلهي، قبل أن يستعيد المغول الإمبراطورية بعد سنوات.