ساعدت العارضة المتأرجحة في تحسين جر الخيول للمحاريث والعربات في أوروبا خلال العصور الوسطى. وهي قضيب أفقي يتصل في وسطه بالحمل وتثبت أطرافه بأحزمة الجر، فيوازن القوة بين جانبي الحيوان، كما سمحت منظومات العوارض بربط أكثر من حصان وتوزيع الجهد بينها بصورة أفضل.

من الدفتر
يحدث الانحناء في العوارض عندما تؤثر أحمال عرضية فتولد عزومًا تجعل أحد جانبي المادة في حالة ضغط والجانب المقابل في حالة شد. يمكن رؤية ذلك في قضيب خزانة يهبط تحت وزن الملابس المعلقة، وهو مثال بسيط على سلوك إنشائي يُستخدم لتحليل الجسور والأرضيات والهياكل والآلات. استورد مربي الخيول الأمريكي "هنري بابسون" مجموعة صغيرة من الخيول العربية المصرية إلى الولايات المتحدة سنة ١٩٣٢ وأسس عليها برنامج تربية طويل الأمد. ما تزال أعداد كبيرة من الخيول العربية تحمل جزءًا من هذه السلالات، ويُستخدم وصف "متأثر ببابسون" للخيول التي يظهر هذا النسب في أصولها. ظهر الركاب الصلب في شرق آسيا قبل أن ينتشر غربًا عبر آسيا الوسطى، ووصل إلى أوروبا في أواخر العصور القديمة وأوائل العصور الوسطى. تشير الأدلة إلى وجوده لدى الآفار في القرنين السابع والثامن، ثم انتشر تدريجيًا في أوروبا، وساعد الفرسان على تحقيق ثبات أكبر أثناء القتال من ظهور الخيل. لم يخترع "إيزاك سنجر" ماكينة الخياطة من الصفر، لكنه أدخل تحسينات عملية على نماذج سبقت عمله وحصل على براءة لآلته سنة ١٨٥١. جمع تصميمه بين إبرة عمودية وسطح خياطة أفقي وآليات أكثر ملاءمة للاستخدام، ثم ساعدت شركته على نشر الماكينات المنزلية والتجارية على نطاق واسع. أُنشئت دائرة "ماكارثر" الاتحادية في أستراليا منتصف القرن العشرين، وارتبطت لفترات طويلة بسمعة الدائرة التي تميل إلى الحزب الفائز بالحكومة. تغيرت حدودها وتركيبتها السكانية مرارًا، لذلك لا يصح اعتبارها مؤشرًا ثابتًا في كل انتخابات، لكنها بقيت مثالًا شائعًا على مفهوم الدائرة المتأرجحة.