يمكن إعادة تدوير نحو ستين في المئة من علب الألومنيوم بعد استخدامها، لإنتاج علب جديدة تصلح لحفظ الأغذية دون أضرار صحية. وتوفر إعادة تدوير علبة ألومنيوم واحدة قدرًا من الطاقة يكفي لتشغيل جهاز تلفاز مدة ثلاث ساعات، إلى جانب تقليل الحاجة إلى مواد خام جديدة.

من الدفتر
إعادة تدوير النفايات هي إعادة تصنيع معظم الفضلات لإنتاج مواد جديدة قابلة للاستخدام، بما يحد من تراكم النفايات ومشكلاتها البيئية والصحية. وتشمل العملية علب الأغذية المصنوعة من الصلب أو الألومنيوم، والزجاج المكسور، والأوراق، والبلاستيك، كما تساعد على الحفاظ على المواد الخام وتوفير الطاقة والمال. يمكن إعادة تدوير الزجاج المكسور لإنتاج زجاج جديد، كما يمكن تطبيق المبدأ نفسه على الأوراق والبلاستيك. وتتيح هذه العمليات تحويل مواد مستعملة إلى منتجات قابلة للاستخدام، فتسهم في تقليل النفايات والمحافظة على نظافة البيئة، مع توفير جزء من الطاقة والمواد اللازمة للتصنيع. تعمل الكويت على إعادة تدوير الإطارات المستعملة بمعدل ثلاثة ملايين إطار سنويًا، من خلال تقطيعها للاستفادة منها في مجالات متعددة. وتُستخدم الإطارات المقطعة وقودًا لمصانع الإسمنت، أو تُضغط لصناعة بلاط الأرضيات المطاطي، كما تدخل في تصنيع العشب الصناعي وإنتاج منتجات مطاطية أخرى. انتشرت علب الشوكولاتة المزينة برسوم رومانسية ومناظر ريفية منذ أواخر القرن التاسع عشر، مع استخدام العبوة وسيلة لجذب المشترين وتحويلها إلى هدية قابلة للاحتفاظ. بمرور الوقت أصبح تعبير "صورة علبة شوكولاتة" وصفًا نقديًا للفن شديد العاطفية أو المثالي، ولا سيما المناظر الطبيعية الجميلة بصورة مبالغ فيها. تسمى علب حفظ مسحوق الشاي في مراسم الشاي اليابانية "تشاكي"، وتختلف أشكالها وموادها بحسب نوع الشاي والمدرسة. تصنع نماذج من الخشب المطلي أو الخيزران أو الخزف، وتُعامل بوصفها أدوات جمالية ووظيفية ذات قواعد في الحمل والتنظيف والعرض ضمن الطقس الرسمي لإعداد الشاي.