طوّر فلكيو بلاد الرافدين قوائم منظمة للنجوم ومواعيد طلوعها وغروبها وربطوها بالتقويم وقياس الزمن ليلًا. جُمعت هذه المعارف لاحقًا في نصوص مثل «مول أبين»، الذي يرجح أن مادته الأساسية صيغت نحو الألف الأول قبل الميلاد اعتمادًا على تقاليد رصد أقدم، ولا يثبت وجود جهاز محدد سنة ١٢٠٠ قبل الميلاد.

من الدفتر
اعتمدت الزراعة في سهول بلاد الرافدين على الري الاصطناعي قبل سنة ٩٠٠ قبل الميلاد بآلاف السنين. تشير الأدلة إلى توسع الري والقنوات منذ نحو الألف الخامس قبل الميلاد، ثم ظهرت شبكات أكبر وخزانات ومشروعات تديرها السلطات، لأن التحكم بمياه دجلة والفرات كان أساسًا لاستمرار الزراعة والمدن. كشف موقع "تل حلف" في شمال شرق سوريا عن آثار بارزة لثقافة ما قبل التاريخ المعروفة باسم "ثقافة حلف"، التي ازدهرت في الألفية السادسة قبل الميلاد. اشتهرت هذه الثقافة بفخار مصقول وملون بزخارف هندسية وحيوانية، وانتشرت أنماطها في مناطق واسعة من شمال بلاد الرافدين وسوريا. صاغ عالم الآثار والمؤرخ الأمريكي "جيمس هنري بريستد" مصطلح "الهلال الخصيب" في أوائل القرن العشرين لوصف قوس جغرافي يمتد من بلاد الرافدين عبر بلاد الشام. يشير المفهوم إلى مناطق ساعدت تربتها ومياهها على ظهور الزراعة المبكرة والمدن والحضارات الأولى في غرب آسيا. صوت "مجلس البلاد" في كيشيناو سنة ١٩١٨ لصالح اتحاد بيسارابيا مع مملكة رومانيا، في خطوة جاءت بعد انهيار الإمبراطورية الروسية وقيام جمهورية مولدافية محلية. وقع التصويت في ٢٧ مارس بالتقويم المستخدم رومانيًا آنذاك، الموافق ٩ أبريل بالتقويم الغريغوري، وأصبح جزءًا من مشروع توحيد الأراضي الرومانية. حسمت "معركة أوغريم" سنة ١٦٩١ حرب ويليام في أيرلندا لصالح قوات الملك "وليام الثالث" ضد اليعاقبة الموالين لـ"جيمس الثاني". دارت المعركة في غالواي وخلفت آلاف القتلى، وانتهت بهزيمة كبيرة للجيش اليعقوبي. وقعت في ١٢ يوليو بالتقويم اليولياني، الموافق ٢٢ يوليو بالتقويم الغريغوري.