أكمل العالم الاسكتلندي مايكل سكوت في طليطلة سنة ١٢١٧ ترجمة كتاب الفلك للبطروجي من العربية إلى اللاتينية. قدم الكتاب نموذجًا كونيًا بديلًا عن نظام بطليموس قائمًا على أفلاك متداخلة الحركة، وأسهمت ترجمة سكوت في انتقال هذا التصور، مع مواد فلسفية أرسطية، إلى الأوساط العلمية في أوروبا اللاتينية.