شهد القرن الثالث عشر توسعًا مهمًا للجامعات الأوروبية، لكن تواريخ تأسيسها تختلف عن بعض القوائم الشائعة. تأسست جامعة كامبريدج نحو ١٢٠٩، وبادوا سنة ١٢٢٢، ونابولي سنة ١٢٢٤، وتولوز سنة ١٢٢٩، بينما أُسست جامعة روما «سابينزا» سنة ١٣٠٣، أي في مطلع القرن الرابع عشر.

من الدفتر
تأسست "كلية غيرتون" سنة ١٨٦٩ بوصفها مؤسسة رائدة لتعليم النساء في إنجلترا، وانتقلت لاحقًا إلى قرب كامبريدج وارتبطت بجامعتها. أسهمت الكلية في توسيع فرص النساء في التعليم الجامعي، قبل أن تحصل طالباتها تدريجيًا على الحقوق الأكاديمية الكاملة داخل "جامعة كامبريدج". بدأ لاعب الكريكيت "ليزلي كيد" مسيرته في الدرجة الأولى سنة ١٩١٠ مع جامعة كامبريدج أمام إسيكس، ولعب للجامعة أربعة أعوام قبل أن يمثل ميدلسكس وأيرلندا وفرقًا أخرى. وبعد مسيرة بلغت ١٤٧ مباراة من الدرجة الأولى، جاءت مباراته الأخيرة سنة ١٩٢٨ مع فريق "فري فورسترز" ضد جامعة كامبريدج نفسها. كانت مقاطعة نوفا سكوشا الكندية تضم ١١ جامعة وفق المعلومة الأصلية، من بينها جامعة "كينغز كوليدج" التي توصف بأنها أقدم جامعة في أمريكا الشمالية البريطانية. يعكس العدد كثافة مؤسسات التعليم العالي في مقاطعة صغيرة نسبيًا، مع ارتباط الإحصاء بالفترة التي جُمعت فيها البيانات. عقدت الإمبراطورية البيزنطية وجمهورية البندقية اتفاقًا في القرن الثالث عشر منح البنادقة امتيازات تجارية وحيًا خاصًا في القسطنطينية مقابل هدنة سياسية. جاء الاتفاق ضمن محاولات استعادة العلاقات بعد صدامات طويلة منذ الحملة الصليبية الرابعة، لكنه لم ينهِ التنافس التجاري بين البندقية وجنوة وبيزنطة. وقع رؤساء ٣٨٨ جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ في بولونيا يوم ١٨ سبتمبر ١٩٨٨ "الميثاق الأعظم للجامعات" بمناسبة مرور ٩٠٠ عام على تأسيس "جامعة بولونيا". أكد الميثاق مبادئ الاستقلال المؤسسي والحرية الأكاديمية ووحدة البحث والتعليم، وأصبح مرجعًا دوليًا لقيم الجامعات وحوكمتها.