ترك فيلار دي هونيكور في القرن الثالث عشر ألبومًا يضم نحو مئتين وخمسين رسمًا للعمارة والهندسة والآلات والإنسان والحيوان. من بين رسوماته تصميم لمنشار يعمل بطاقة الماء، إلى جانب آلات رفع وأجهزة ميكانيكية أخرى، ويعد الألبوم مصدرًا مهمًا لدراسة الخيال التقني وممارسات التصميم في أوروبا الوسيطة.

من الدفتر
استخدمت جلود نحو مئتين وخمسين عجلا لصنع رقوق إنجيل وينشستر، أكبر إنجيل باق من القرن الثاني عشر. يكشف الرقم ضخامة المشروع وكلفة مواده، إذ احتاج الناسخون والرسامون إلى صفحات واسعة لتزيين النصوص بصور وحروف مذهبة، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها. يضم وادي بوي في جبال البرانس الكتالونية مجموعة من الكنائس الرومانسكية التي بُني معظمها في القرنين الحادي عشر والثاني عشر. أدرجت "اليونسكو" تسع كنائس ضمن موقع تراث عالمي بسبب تجانس عمارتها وأبراجها الحجرية وزخارفها الجدارية، وتمثل المجموعة تركيزًا استثنائيًا للعمارة الرومانسكية في منطقة جبلية صغيرة. استعان مايك مينوسكي، لاعب البيسبول السابق الذي عمل مراقبَ سلوك، بخبرته الرياضية لإثبات أن متهما لا يستطيع رمي حجر مسافة مئتين وخمسين قدما، أي نحو ستة وسبعين مترا. ساعد الاختبار في إسقاط القضية، وأظهر كيف يمكن لمهارة عملية أن تفند رواية تبدو ممكنة على الورق. احتوت أول أحفورة معروفة للزاحف البحري "ستيكسوصور" على نحو مئتين وخمسين حجرًا في منطقة البطن. يُرجح أنه ابتلعها لتساعد على ضبط الطفو أو طحن الغذاء، لكن وظيفة هذه الحصى المعدية محل نقاش. تقدم الكتلة دليلًا على سلوك لا تحفظه العظام وحدها داخل الجسم المتحجر. شارك نحو مئتين وخمسين ألف عامل وأكثر من خمسين مصنع نسيج في إضراب بومباي العظيم عام ألف وتسعمئة واثنين وثمانين بمدينة مومباي الهندية. وشل التحرك قطاعًا صناعيًا رئيسيًا في المدينة، إذ جمعت المواجهة العمالية عددًا هائلًا من العمال والمنشآت في نزاع طويل حول الأجور وشروط العمل.