خزف سيتو تقليد خزفي ياباني ازدهر في مدينة سيتو خلال عصر كاماكورا، وتميز باستخدام الطلاء الزجاجي على نطاق نادر في اليابان آنذاك. وتنسب التقاليد إلى الخزاف كاتو شيروزايمون رحلة إلى الصين في القرن الثالث عشر أسهمت في نقل تقنيات صينية وتطوير إنتاج سيتو، وجعلت المدينة مركزًا خزفيًا بارزًا في اليابان.

من الدفتر
وقعت "مذبحة بيجون سيتو" في كلكتا عام ١٩٨٢ عندما تعرض رهبان وراهبات من جماعة "أناندا مارغا" لهجوم عنيف قُتل فيه عدد منهم وأُحرقت جثثهم قرب جسر بيجون سيتو. بقيت ملابسات الجريمة ودوافعها موضع جدل وتحقيقات متكررة في ولاية البنغال الغربية، ولم تُحسم جميع جوانبها قضائيًا بصورة نهائية. ازدهر خزف "إيماري" الياباني منذ القرن السابع عشر في منطقة أريتا، وسُمي نسبة إلى الميناء الذي صُدرت منه المنتجات. أنتجت ورش كثيرة قطعًا للسوق المحلية وأخرى للتصدير، ولا سيما إلى أوروبا عبر التجارة الهولندية، حيث أثرت زخارفه وألوانه في صناعة الخزف الأوروبي لاحقًا. يُعد خزف "سان بورشير" من أفخم الخزف الفرنسي في عصر النهضة، وصُنع في القرن السادس عشر بتقنيات معقدة تجمع عجائن مختلفة وزخارف مطعمة دقيقة. لا يُعرف صانعوه على وجه اليقين، كما أن مكان إنتاجه محل نقاش، ولم يبق منه سوى نحو سبعين قطعة معروفة في المتاحف والمجموعات حول العالم. انهار جزء من السد الترابي الذي يحجز بحيرة "سيتو جينتونغ" قرب جاكرتا سنة ٢٠٠٩ بعد أمطار غزيرة، فانطلقت مياه ضخمة نحو الأحياء المجاورة. قُتل ما لا يقل عن ٩٩ شخصًا ودُمرت أو تضررت منازل كثيرة. أثارت الكارثة انتقادات بشأن صيانة المنشأة القديمة والرقابة على السدود والمناطق العمرانية المحيطة بها. احتوت بعض الأواني البرتقالية الحمراء المبكرة من علامة "فييستا" الأمريكية على أكسيد اليورانيوم المستخدم لإنتاج اللون الزاهي في الطلاء الزجاجي. توقف استخدامه خلال الحرب العالمية الثانية بسبب احتياجات الحكومة لليورانيوم، ثم عاد لفترة بمواد مختلفة قبل أن تتوقف الشركة نهائيًا عن إدخاله في منتجاتها.