تقصيد الحديد هو تغطية سطحه بطبقة رقيقة من القصدير للحد من الصدأ أو لأغراض الزينة واللحام. عُرفت تقنيات تقصيد المعادن منذ العصور القديمة، بينما تطورت صناعة صفائح الحديد المقصدرة في وسط أوروبا في عصور لاحقة؛ ولا يثبت تاريخيًا أنها بدأت في بوهيميا سنة ١٢٥٠.

من الدفتر
تسمى كثير من عبوات الطعام المعدنية "علبًا صفيحية"، لكنها تُصنع عادة من صفائح فولاذ رقيقة مطلية بطبقة من القصدير لحمايتها من التآكل والتفاعل مع المحتوى. لذلك لا تكون العلبة مصنوعة من القصدير الخالص، كما تستخدم بعض العبوات الحديثة الألومنيوم أو أنواعًا أخرى من الفولاذ المطلي. يمثل فقر الدم بنقص الحديد المرحلة المتقدمة من استنزاف مخزون الحديد في الجسم، إذ قد ينخفض المخزون أولًا من دون هبوط واضح في الهيموغلوبين. مع استمرار النقص تتأثر صناعة كريات الدم الحمراء ويظهر فقر الدم. لذلك يمكن كشف نقص الحديد وعلاجه قبل الوصول إلى المرحلة التي تتراجع فيها قدرة الدم على حمل الأكسجين. ارتبط الحديد في أساطير ومعتقدات شعبية متعددة بالقوة والحماية والدم، بسبب لونه عند الصدأ وصلته بالأسلحة والأدوات. استُخدمت مسامير وحدوات وأشياء حديدية في بعض الثقافات بوصفها تمائم لطرد الأرواح أو جلب الحظ، مع اختلاف المعاني والطقوس من مجتمع إلى آخر. في التراث الشعبي. عرفت الصين إنتاج الحديد الزهر قبل العصر الميلادي بقرون، وبلغت أفران الصهر فيها مستوى تقنيًا متقدمًا في عهد هان. وتشير بعض الأدلة إلى إمكان استعمال وقود معدني مبكرًا، لكن التحول الواسع من الفحم النباتي إلى الفحم الحجري وفحم الكوك موثق بوضوح أكبر في صناعة الحديد خلال عهد سونغ. غلاوكوس الخيوسي صانع معادن يوناني قديم نُسب إليه تطوير طريقة لضم قطع الحديد من دون مسامير أو مسامير تثبيت، واشتهر بقاعدة حديدية حملت وعاءً فضيًا قُدم في دلفي. تضعه المصادر في العصر القديم اليوناني، ويُربط اسمه بتاريخ تقنيات لحام الحديد ووصل المعادن القديمة.