كتب بيتر بيريغرينوس الماريكوري سنة ١٢٦٩ «رسالة في المغناطيس»، ودرس فيها خواص حجر المغناطيس عمليًا. وصف قطبيه الشمالي والجنوبي وطرق تحديدهما، ولاحظ أن كسر المغناطيس يعطي قطعًا لكل منها قطبان، كما شرح بوصلة بإبرة ممغنطة مرتكزة، فكان عمله محطة مبكرة في دراسة المغناطيسية.

من الدفتر
تنازل الإمبراطور الياباني الجنوبي "غو كاميياما" سنة ١٣٩٢ عن العرش لصالح منافسه الشمالي "غو كوماتسو"، منهياً الانقسام المعروف باسم "فترة البلاطين الشمالي والجنوبي". جاء الاتفاق بوساطة من حكومة الشوغون، ووُعد بالتناوب بين السلالتين، لكن البلاط الشمالي احتفظ بالعرش بعد ذلك. كتب البحار الإنجليزي "جون رت" من سانت جونز في نيوفاوندلاند سنة ١٥٢٧ رسالة إلى الملك "هنري الثامن" يصف فيها رحلته وخططه للاستكشاف. تُعد الرسالة أقدم رسالة معروفة باللغة الإنجليزية كُتبت من أمريكا الشمالية، وهي وثيقة مهمة في تاريخ الملاحة الإنجليزية المبكرة في شمال الأطلسي. كتب البحار الإنجليزي "جون روت" من ميناء سانت جونز في نيوفاوندلاند يوم ٣ أغسطس ١٥٢٧ رسالة إلى الملك "هنري الثامن" يصف فيها رحلته واستعداداته لمواصلة الإبحار. تُعد الرسالة أقدم رسالة إنجليزية معروفة كُتبت من أميركا الشمالية، وتشهد على النشاط البحري الأوروبي المبكر في شمال الأطلسي. كتب "كريستوفر كولومبوس" أثناء عودته من رحلته الأولى عبر الأطلسي سنة ١٤٩٣ رسالة وصف فيها الجزر والأراضي التي وصل إليها وما شاهده من سكان وموارد. طُبعت الرسالة سريعًا بعد وصولها إلى أوروبا وانتشرت بلغات عدة، وأسهمت في نشر أخبار الرحلة وتشكيل التصورات الأوروبية المبكرة عن العالم الجديد. كتب رجل الدين والسياسي الكتالوني "فيليب دي مالا" سنة ١٤٢٨ رسالة إلى الملك "ألفونسو الخامس" وصف فيها زلزالًا أصاب برشلونة ومناطق مجاورة. تمثل الرسالة مصدرًا تاريخيًا مهمًا لدراسة النشاط الزلزالي في كتالونيا، لأنها تسجل آثار الكارثة من منظور معاصر للحدث.