ارتبط اسم بورغيزانو من لوكا بتطور صناعة الحرير في بولونيا خلال القرن الثالث عشر، وتذكر تقاليد لاحقة أنه أدخل إليها تقنيات وآلات جديدة للغزل نحو سنة ١٢٧٢. غير أن الوثائق المتاحة لا تثبت أنه اخترع آلة الحرير أو أنه أنشأ الصناعة في المدينة من البداية، لذلك تُعرض الرواية التقليدية عنه بحذر.

من الدفتر
أصابت غارة جوية للحلفاء مبنى "الأركيجينازيو" التاريخي في بولونيا الإيطالية في ٢٩ يناير ١٩٤٤، فدمرت جناحًا كاملًا كان يضم المسرح التشريحي الخشبي الشهير. أُعيد بناء المسرح بعد الحرب باستخدام منحوتات وأجزاء أصلية أُنقذت من الأنقاض، وظل شاهدًا على تاريخ تدريس التشريح في "جامعة بولونيا". كانت تشانغآن، وهي شيآن الحالية، عاصمة أسرة تانغ ومركزًا عالميًا مهمًا للتجارة والثقافة في القرن الثامن. ربطتها شبكات طريق الحرير بآسيا الوسطى والهند وإيران، ووصلت إليها بضائع وأفكار وفنون من مناطق بعيدة، ما جعلها من أكثر مدن عصرها تنوعًا وازدهارًا آنذاك. نظّم التاجر القديم "مايس تيتيانوس" بعثة تجارية قطعت طريق الحرير شرقًا حتى منطقة "البرج الحجري" في محيط جبال بامير، في رحلة عُرفت من إشارات الجغرافي "بطليموس". وتُعد من أبعد الرحلات الموثقة التي وصلت إليها بعثة من عالم البحر المتوسط باتجاه آسيا الداخلية في العصور القديمة. انفجرت قنبلة في محطة السكك الحديدية بمدينة بولونيا الإيطالية في ٢ أغسطس ١٩٨٠، فقتلت ٨٥ شخصًا وأصابت أكثر من مئتين. عُد الهجوم من أشد أعمال الإرهاب دموية في إيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية، وأدين فيه لاحقًا متطرفون من اليمين المتشدد بعد تحقيقات ومحاكمات طويلة. تحطمت مقاتلة إيطالية مهجورة بعد قذف طيارها نفسه في مدرسة ثانوية قرب بولونيا يوم ٦ ديسمبر ١٩٩٠. اخترقت الطائرة مبنى دراسيًا وقتلت ١٢ طالبًا وأصابت عشرات، وكشفت التحقيقات سلسلة من القرارات والمشكلات الفنية التي جعلت الحادث من أسوأ كوارث الطيران العسكري في إيطاليا.