ألّف جايلز الروماني كتاب «تكوّن الجسد البشري في الرحم» بين نحو ١٢٨٥ و١٢٩٥، وناقش فيه النظريات الوسيطة حول دور الأب والأم في تكوين الجنين. قارن بين الرؤية الأرسطية التي تجعل المبدأ الفاعل من الأب وبين التصورات الجالينوسية التي تمنح الوالدين دورًا ماديًا.

من الدفتر
تعود فكرة الرحم الصناعي إلى خمسينيات القرن العشرين، وظهرت أول براءة اختراع لتصميمه عام ١٩٥٥ على يد إيمانويل غرينبرغ، الذي رسم خزانًا يوضع فيه الجنين. وفي عام ١٩٨٧ حوّل العالم الياباني كوابارا الفكرة إلى تجربة، فحافظ على جنين ماعز عمره ١٧ أسبوعًا مدة ثلاثة أسابيع. يتيح الرحم الصناعي للأزواج العقماء إنجاب أطفال من جيناتهم، وقد ينقذ حياة نحو ٣٠٠ ألف امرأة يمتن سنويًا، كما يُعد حلًا للنساء اللواتي أُزيلت أرحامهن جراحيًا لأسباب مختلفة. ويتيح نمو الجنين خارج جسم المرأة حتى يتجاوز مستوى الخطر، محققًا انتقالًا مؤقتًا من الحمل الطبيعي إلى بيئة صناعية. أقرت الإمبراطورية البرازيلية سنة ١٨٧١ قانونًا عُرف باسم "قانون الرحم الحر"، ونص على اعتبار أبناء النساء المستعبدات المولودين بعد صدوره أحرارًا، كما حرر فئات من العبيد المملوكين للدولة. مثّل القانون خطوة تدريجية نحو إلغاء العبودية نهائيًا في البرازيل سنة ١٨٨٨. الرحم الصناعي جهاز يحاكي رحم الأم الطبيعي، ويتيح نمو الجنين خارج جسم المرأة داخل كيس بلاستيكي حيوي مملوء بالسائل الأمنيوسي. ويزوّد الجنين بالأوكسجين والمكوّنات الغذائية الضرورية، بما يسمح له بالنمو حتى يتجاوز مرحلة الخطر، في بيئة تحاكي ظروف الحمل داخل رحم الأم. اشتهرت فنانة المكياج والرسم على الجسد "جوان غير" بأعمال توهم المشاهد بأن الطلاء ملابس، ومنها صورة ديمي مور على غلاف مجلة "فانيتي فير" سنة ١٩٩٢. ظهرت أعمالها في عشرة أعداد متتالية من إصدار ملابس السباحة لمجلة "سبورتس إليستريتد"، ما رسخ حضور هذا الفن تجاريًا.