الموت الأسود جائحة طاعون اجتاحت أوروبا بين عامي ١٣٤٧ و١٣٥١ ضمن موجة أوسع امتدت إلى آسيا وشمال إفريقيا. تسببت في وفاة عشرات الملايين، وتختلف التقديرات الدقيقة لحجم الخسائر، لكنها أودت بجزء كبير من سكان أوروبا وأحدثت آثارًا ديموغرافية واقتصادية واجتماعية عميقة امتدت لعقود.

من الدفتر
طاعون جستنيان وباء واسع بدأ في حوض المتوسط سنة ٥٤١ وبلغ القسطنطينية سنة ٥٤٢، وكان سببه بكتيريا الطاعون. مثّل بداية أول جائحة طاعون معروفة تاريخيًا، لكن تقديرات أعداد الوفيات وتأثيره السكاني محل نقاش بين الباحثين، ولا يمكن تثبيت نسبة موحدة للضحايا في المصادر الحديثة. تقع "شلالات داروين" داخل متنزه وادي الموت الوطني في كاليفورنيا، وتغذيها مياه دائمة نسبيًا تخلق واحة خضراء نادرة في بيئة صحراوية شديدة الجفاف. يبلغ الشلال السفلي نحو خمسة أمتار ونصف، بينما تتكون المنطقة من سلسلة شلالات أعلى، وتتميز بنباتات ضفافية غير مألوفة في وادي الموت. ارتبط الرداء الأسود بالسحر في أوروبا خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، إذ كان اللون الأسود متصلًا قديمًا بتصورات الممارسات السحرية. ومع شيوع تصوير الساحرات، تحول الرداء الأسود إلى علامة مميزة لزي الساحرة في المخيال الشعبي، وأصبح جزءًا ثابتًا من صورتها المتداولة. اجتاحت حرائق "السبت الأسود" ولاية فيكتوريا الأسترالية في ٧ فبراير ٢٠٠٩ خلال موجة حر وجفاف شديدين. قُتل ١٧٣ شخصًا وأُصيب المئات، ودُمّرت أكثر من ألفي دار واحترقت مساحات شاسعة من الأراضي. دفعت الكارثة إلى لجنة ملكية أوصت بإصلاحات واسعة في إدارة حرائق الغابات. نظم معارضو حرب فيتنام في واشنطن سنة ١٩٦٩ فعالية رمزية عُرفت باسم "مسيرة ضد الموت"، سار خلالها المشاركون فرادى حاملين أسماء جنود أمريكيين ومدنيين فيتناميين قتلوا في الحرب. جاءت المسيرة ضمن موجة احتجاجات جماهيرية كبيرة طالبت بإنهاء التدخل العسكري الأمريكي في فيتنام.