تحطمت رحلة "بيرغن إير ٣٠١" قبالة جمهورية الدومينيكان في ٦ فبراير ١٩٩٦، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ١٨٩ شخصًا. أظهر التحقيق أن نظام قياس السرعة تلقى بيانات خاطئة بسبب انسداد أحد أنابيب بيتو، ما أسهم في ارتباك الطاقم وفقدان السيطرة على طائرة "بوينغ ٧٥٧".

من الدفتر
تحطمت رحلة الخطوط الجوية اليابانية رقم ٣٠١ على جبل ميهارا في جزيرة إيزو أوشيما عام ١٩٥٢، وقُتل جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم ٣٧. كانت الطائرة من طراز "مارتن ٢-٠-٢"، ولم يتمكن التحقيق من تحديد سبب قاطع للحادث، الذي وقع أثناء رحلة داخلية مقررة بين طوكيو وفوكوكا عبر أوساكا. تحطمت "رحلة لاو إيرلاينز ٣٠١" سنة ٢٠١٣ في نهر ميكونغ قرب باكسي في لاوس أثناء محاولة الهبوط، فقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٤٩ شخصًا. خلص التحقيق إلى أن طاقم الطائرة لم ينفذ إجراء الاقتراب المفقود على النحو الصحيح بعد إلغاء محاولة الهبوط في ظروف جوية صعبة. تحطمت "رحلة بالير مقدونيان إيرلاينز ٣٠١" سنة ١٩٩٣ بعد وقت قصير من إقلاعها من سكوبيه في ظروف ثلجية. كانت الطائرة من طراز "فوكر ١٠٠"، وقُتل ٨٣ من أصل ٩٧ شخصًا على متنها. أظهر التحقيق أن تراكم الجليد على الأجنحة قبل الإقلاع أسهم في فقدان الرفع والسيطرة على الطائرة. تحطمت رحلة "ساتا إير أكوريس ٥٣٠ إم" سنة ١٩٩٩ في جبل بيكو دا إسبيرانسا بجزيرة ساو جورجي في أرخبيل الأزور البرتغالي، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٣٥ شخصًا. وقع الحادث وسط طقس سيئ أثناء رحلة داخلية، وربط التحقيق الكارثة بأخطاء ملاحية وقرار الاستمرار في ظروف منخفضة الرؤية. تحطمت رحلة "الخطوط الجوية التركية ٣٠١" أثناء الإقلاع من "مطار إزمير جوماوفاسي" في ٢٦ يناير ١٩٧٤، وكانت الطائرة من طراز "فوكر إف ٢٨" متجهة إلى إسطنبول. قُتل ٦٧ من أصل ٧٣ شخصًا على متنها ونجا ستة، وأصبح الحادث من أسوأ الكوارث في تاريخ الشركة وفي تاريخ طائرات "فوكر إف ٢٨".