أكوا فيرغو قناة مائية رومانية أنشئت سنة ١٩ ق.م. لتغذية أجزاء من روما، وتعرضت منشآتها لاضطرابات خلال حصار القوط سنة ٥٣٧. في سنة ١٤٥٣ أمر البابا نيقولا الخامس بإصلاح مسارها ومنشأة مخرجها في تريفي، فاستعادت دورها في إمداد وسط المدينة بالمياه العذبة من جديد.

من الدفتر
شُيدت قناة أكوا فيرغو في روما بأمر ماركوس أغريبا سنة ١٩ قبل الميلاد لتزويد منطقة ميدان مارس بالمياه. بلغ طولها نحو ٢١ كيلومترًا، وكان معظم مسارها تحت الأرض. استمرت القناة، بعد إصلاحات متعاقبة، في تغذية أجزاء من شبكة مياه روما ووصل ماؤها إلى نافورة تريفي. أكوا أبيا أول قناة مائية رومانية، أُنشئت سنة ٣١٢ قبل الميلاد في عهد الرقيب أبيوس كلوديوس كايكوس لتزويد روما بالماء. كان معظم مسارها تحت الأرض لأسباب تتعلق بالحماية وطبيعة التضاريس، ومثلت بداية شبكة القنوات الكبرى التي وفرت للعاصمة الرومانية إمدادات مائية متزايدة. كان "مشروع أكوا" مقترحًا ضخمًا للطاقة الكهرومائية على نهر وايتاكي السفلي في نيوزيلندا أوائل الألفية. خطط لتحويل جزء كبير من مياه النهر عبر قناة طويلة لتغذية محطات توليد جديدة، لكنه واجه اعتراضات بيئية واقتصادية ومخاوف على تدفق النهر، فأُلغي المشروع سنة ٢٠٠٤. استخدم المدافعون عن روما خلال حصار القوط الشرقيين للمدينة سنة ٥٣٧ تماثيل حجرية مأخوذة من ضريح الإمبراطور "هادريان" بوصفها مقذوفات ضد المهاجمين. وتوضح الحادثة كيف تحولت عناصر أثرية من منشأة جنائزية رومانية قديمة إلى أدوات دفاع عسكرية في زمن الحرب. بدأ جيش القوط الشرقيين بقيادة الملك "فيتيغيس" حصار روما سنة ٥٣٧ بعد أن استعادها البيزنطيون بقيادة القائد "بيليساريوس". استمر الحصار أكثر من عام، ونجح المدافعون في صد الهجمات وقطع محاولات اقتحام المدينة. انتهى الحصار بانسحاب القوط، وكان من أبرز مراحل الحرب القوطية في إيطاليا.