رأس بوجادور نتوء على الساحل الأطلسي للصحراء الغربية عُدّ طويلًا حاجزًا ملاحيًا أمام الرحلات البرتغالية جنوبًا. تمكن جيل إيانيش سنة ١٤٣٤ من تجاوزه والإبحار إلى ما وراءه والعودة بمعلومات ملاحية، فكان نجاحه محطة مهمة في اتساع الاستكشاف البرتغالي للساحل الإفريقي.

من الدفتر
كانت "بونو مانسو" مركزًا سياسيًا وتجاريًا مهمًا لمملكة بونو في المنطقة التي تقع اليوم داخل غانا. ارتبطت المدينة بمسارات تجارة بعيدة تصل إلى مدن الساحل وغرب السودان، وتبادلت الذهب وجوز الكولا وسلعًا أخرى مع قوافل قادمة من الشمال. أسهم موقعها في نشوء شبكات ربطت غابات الأكان بالتجارة العابرة للصحراء. تتميز المنطقة البحرية الأطلسية في شرق كندا بضباب كثيف ومياه باردة تعبرها جبال جليدية انفصلت عن غرينلاند واتجهت جنوبًا مع تيار لابرادور. ولهذا سمى البحارة امتدادها الشمالي "ممر الجبال الجليدية"؛ فالمنظر جذاب، لكنه ظل خطرًا ملاحيًا يستلزم الرصد والإنذار وتعديل مسارات السفن. كان العداء الفنلندي "تايستو ماكي" من جيل الرياضيين الذين عُرفوا باسم "الفنلنديين الطائرين"، وأصبح أول رجل يقطع مسافة ١٠٠٠٠ متر في أقل من نصف ساعة. مثّل الإنجاز محطة في تطور سباقات المسافات الطويلة، إذ تجاوز حاجزًا زمنيًا ظل لسنوات معيارًا مهمًا لقدرات عدائي النخبة. وصلت السفينة "إمباير ويندراش" إلى ميناء تيلبري قرب لندن في يونيو ١٩٤٨ وعلى متنها مئات القادمين من منطقة الكاريبي، بينهم نحو ٨٠٠ راكب من جزر الهند الغربية. أصبح وصولها رمزًا لبداية مرحلة الهجرة الكاريبية الواسعة إلى بريطانيا بعد الحرب، وعُرف جيل المهاجرين باسم "جيل ويندراش". بدأت القوات البرتغالية سنة ١٥٩٤ حملة لغزو مملكة كاندي في سريلانكا بقيادة "بيدرو لوبيز دي سوزا". تمكن البرتغاليون أولًا من دخول العاصمة، لكن قوات كاندي قطعت خطوط إمدادهم وحاصرتهم، وانتهت الحملة بكارثة عسكرية ومقتل قائدها، فبقيت المملكة مستقلة عن السيطرة البرتغالية.